التماسيح
التماسيح
- يوجد حاليًا نحو26 نوعًا معترفًا به من التمساحيات الحية، وتشمل التماسيح والقواطير والكيمن والغاريال.
- تبتلع التماسيح أحيانًا أحجارًا تبقى في المعدة، ويُعتقد أن لها دورًا في التأثير في الطفو والغوص وربما وظائف أخرى.
- لا تمضغ التماسيح الطعام كما يفعل الإنسان؛ فهي تمسك الفريسة بأسنانها القوية وتمزقها ثم تبتلع قطعًا كبيرة منها.
- يعتمد جنس صغار التمساحيات على درجة حرارة حضانة البيض خلال مرحلة حساسة من نمو الجنين، وتختلف درجات الحرارة التي تنتج الذكور أو الإناث باختلاف نوع التمساح.
في تمساح المياه المالحة تساعد درجة حرارة الحضانة على تحديد جنس الصغار؛ فدرجات معينة تنتج ذكورًا أكثر، بينما تميل الدرجات الأعلى أو الأقل إلى إنتاج الإناث.- تمتلك عيون التماسيح طبقة عاكسة للضوء تساعدها على الرؤية في الإضاءة المنخفضة، ولهذا تلمع عيونها عند تسليط الضوء عليها ليلًا.
- تستطيع التماسيح البقاء تحت الماء فترات طويلة دون تنفس، خاصة عندما تكون ساكنة، حيث ينخفض معدل ضربات قلب التمساح أثناء الغوص لتقليل استهلاك الأكسجين.
- من السلوكيات الغريبة الموثقة أن بعض التمساحيات قد تضع العصي فوق خطومها لجذب الطيور التي تبحث عن أغصان لبناء أعشاشها.
- تمساح المياه المالحة هو أكبر أنواع التماسيح الحية، ويمكن أن يتجاوز طول الذكور الكبيرة 6 أمتار في الحالات الاستثنائية.
- تحمل أنثى التمساح صغارها أحيانًا بلطف داخل فمها وتنقلها إلى الماء رغم القوة الكبيرة لفكيها.
- تصدر صغار التماسيح أصواتًا من داخل البيض قبل الفقس، فتستجيب الأم وتحفر العش لمساعدتها على الخروج.
- تقع عيون التمساح وأذناه وفتحتا أنفه في الجزء العلوي من الرأس؛ لذلك يستطيع إبقاء معظم جسمه تحت الماء بينما يراقب ما حوله ويتنفس.
- تفقد التماسيح أسنانها وتستبدلها مرارًا طوال حياتها، إذ تنمو أسنان جديدة مكان الأسنان المفقودة.
إعداد : شبكة منهاجي التعليمية
08 / 08 / 2026
النقاشات