إحدى المكونات الآتية يوجد في الخلايا جميعها، وهي:

جدار خلوي وبلاستيدات خضراء.
مادة وراثية وسيتوبلازم وغشاء بلازمي.
بلاستيدات خضراء.
نواة محاطة بغلاف.

الهدف الرئيس من تصنيف الكائنات الحية، هو:

زيادة أعدادها في البيئة.
تسهيل دراستها وتسميتها ووصفها.
تغيير صفاتها الوراثية.
تحديد أعمارها.

المجموعات التي تمثل نطاقات الكائنات الحية الثلاثة، هي:

الفقاريات واللافقاريات والنباتات.
الحيوانات والنباتات والفطريات.
البكتيريا والأثريات وحقيقيات النوى.
الأنواع والأجناس والعائلات.

من الأمثلة على الكائنات الآتية ذاتية التغذية:

الخيول.
الدببة.
النباتات.
الحيوانات.

توجد المادة الوراثية في الخلية بدائية النواة:

خارج الغشاء البلازمي.
داخل الجدار الخلوي.
داخل نواة محاطة بغلاف خاص.
مبعثرة في السيتوبلازم وغير محاطة بغلاف خاص.

المستوى التصنيفي الذي يتكون من عدة أجناس، هو:

النطاق.
الصف.
النوع.
العائلة.

الرتبة التي ينتمي الدب الآسيوي الأسود، هي:

الدببة.
الحيوانات.
آكلات اللحوم.
الحبليات.

السبب الذي دفع كارل لينيوس إلى وضع نظام التسمية الثنائية، هو:

توحيد تسمية الكائنات الحية وتجنب تعدد أسمائها باختلاف اللغات.
إعطاء الكائن الواحد اسمًا مختلفًا في كل دولة.
تصنيف الكائنات الحية اعتمادًا على أحجامها.
تقليل عدد المستويات التصنيفية.

يتكون الجنس من عدة:

عائلات.
أنواع.
قبائل.
ممالك.

أي العبارات الآتية تصف النوع، هي:

كائنات حية متشابهة في صفاتها ولها القدرة على التزاوج في ما بينها.
كائنات حية تعيش في الموطن نفسه فقط.
كائنات حية تتشابه في الحجم فقط.
كائنات حية تنتمي إلى نطاقات مختلفة.

المستوى التصنيفي الأوسع الذي تنتهي إليه مستويات التصنيف، هو:

العائلة.
النطاق.
الجنس.
الرتبة.

عند تقسيم الكائنات الحية إلى ذاتية التغذية وغير ذاتية التغذية، فإن معيار التصنيف هو:

عدد الخلايا.
طريقة الحركة.
حجم الجسم.
نمط التغذية.

الصف الذي ينتمي الدب الآسيوي الأسود، هو:

الطيور.
الزواحف.
الأسماك.
الثدييات.

المستوى التصنيفي الذي يقع بين القبيلة والرتبة، هو:

الصف.
المملكة.
الجنس.
العائلة.

الصفة التي تميز الخلية حقيقية النواة عن الخلية بدائية النواة:

وجود الغشاء البلازمي.
وجود السيتوبلازم.
إحاطة المادة الوراثية بغلاف خاص مكوّنةً النواة.
وجود المادة الوراثية.

وحدة التركيب والوظيفة في أجسام الكائنات الحية، هي:

الجهاز.
العضو.
النسيج.
الخلية.

اللغة المعتمدة في نظام التسمية الثنائية، هي:

العربية.
الإنجليزية.
اللاتينية.
السويدية.

الاكتشاف الذي أدى إلى إعادة ترتيب الكائنات الحية في ثلاثة نطاقات، هو:

وجود أعضاء للحركة في الحيوانات.
تشابه ألوان الكائنات الحية.
اختلاف أحجام النباتات.
وجود اختلاف في تركيب المادة الوراثية للبدائيات.

اعتمد العالم آرنست ماير في تصنيف الطيور على:

تشابه أجزاء من أجسامها مع طيور عاشت قبل ملايين السنين.
تشابه أصواتها مع أصوات الحيوانات الأخرى.
اختلاف الأماكن التي تعيش فيها.
اختلاف ألوان بيضها.

ما الذي أسهم في تطور علم التصنيف عبر الزمن؟

الاعتماد على الأسماء المحلية.
ثبات الأدوات المستخدمة في دراسة الكائنات.
الاكتفاء بدراسة المظهر الخارجي.
التقدم العلمي وتطور الأجهزة والأدوات التكنولوجية.