الفعل المجرّد مِن (اضطجع) هو:

طجع.
اطجع.
ضجع.
أضجع.

الجملة التي تتضمّن اسماً يلازم الإضافة هي:

اشترك الرجلان في العمل التطوعيّ.
قدّرت الرجلين لسموِ أخلاقهما.
بدا كلا الرجلين راغباً في قول الحق.
الرجلان يدعوان إلى الإصلاح.

الجملة التي تقدّم فيها المفعول به على الفاعل وجوبًا في النص الآتي: 

"يا لَهم أجدادُنا مِن عُظماءَ! حين قَدَّروا أهلَ العِلم واحترموا الثِّقاتِ منهم احترامًا عظيمًا، إذ إنّهم كانوا يتمتّعون بروح النَّقْد  العلميّ. وما أكثرَ الكتب التي ألَّفوها ليُبْطِلوا رأيًا مغلوطًا! وقد يُوجِّه الـطُّوَيْلِب نقدًا لـمعلِّمه فيتـقـبَّلُه المعلِّمُ إن اتَّصَف النَّقْدُ بالصّحّة".

يتمتّعون بروح النَّقْد العلميّ.
واحترموا الثِّقاتِ.
وقد يُوجِّه الـطُّوَيْلِب نقدًا.
فيتـقـبَّلُه المعلِّمُ.

كلمة ( الـمُـبــَيــْرد ) تصغير لاسم:

ثلاثي.
خماسي.
ثلاثي مزيد.
رباعي.

الجملة التي أفاد التصغير فيها معنى التحبّب في ما يأتي:

اقرأ الكُتَيّبَ المرفق مع الجهاز قبل تركيبه
تُحَلِّق الطائرة فُوَيْق المنزل
في المزرعة دُوَيْرة للعُمّال
ودّعتُ أُخَيَّ في المطار

تصويب الخطأ في ماتحته خط في (اشكرْ مُشجعينك دائمًا):    

لا يوجد خطأ.
مشجعيك.
مشجعوك.
مشجعونك.

ما القرينة التي أزالت الغموض في تمييز الفاعل مِن المفعول به في: (صقل مهاراتي في الخطّ مُدَرّسِي مذ كنتُ صغيراً).

قرينة لفظية (تاء التأنيث الساكنة).
قرينة معنوية.
قرينة لفظية (الحركة الإعرابية للنعت).
لأنّ الفاعل مفرد.

الكلمة التي حصل فيها إبدال في النص الآتي:

"يا لَهم أجدادُنا مِن عُظماءَ! حين قَدَّروا أهلَ العِلم واحترموا الثِّقاتِ منهم احترامًا عظيمًا، إذ إنّهم كانوا يتمتّعون بروح النَّقْد  العلميّ. وما أكثرَ الكتب التي ألَّفوها ليُبْطِلوا رأيًا مغلوطًا! وقد يُوجِّه الـطُّوَيْلِب نقدًا لـمعلِّمه فيتـقـبَّلُه المعلِّمُ إن اتَّصَف النَّقْدُ بالصّحّة".

يتقبّله.
اتّصف.
الثّقات.
يتمتّعون.

أصل كلمة (مُـدَّخر) قبل حصول الإبدال فيها هو:

مُدتـخـر.
مُتدخر.
مُتذخر.
مُذتـخـر.

كسرت همزة (إنّ) وجوباً في قوله تعالى: (واستعينوا بالصبر والصلاة وإنّـها لكبيرة إلا على الخاشعين):

لدخول لام المزحلقة على خبرها .
لوقوعها بعد حرف استفتاح .
لوقوعها في أول جملة المضاف إليه .
لوقوعها في أول جملة محكية بالقول .