من مظاهر المرونة في التفكير:

رفض النقاش والحوار.
التعصب للرأي الواحد.
قبول وجهات النظر المختلفة.
تجاهل الحلول الجديدة.

تعني القدرة على التكيف:

التذمّر من الظروف.
الاستسلام للفشل.
تجاهل المشكلات وعدم حلها.
مواجهة الصعوبات بطريقة إيجابية.

تساعد المرونة على بناء علاقات إنسانية قائمة على:

الغرور والتكبر.
الخلاف والجدال.
سوء الظن.
التفاهم والتعاون.

تساعد المرونة في تحقيق:

النجاح في التفاعل مع الآخرين.
ضعف الثقة بالنفس.
الفشل في العمل الجماعي.
العزلة والانطواء.

تشير إلى تعديل خطة المشروع لتتناسب مع تغيرات السوق، هي صفة:

الإبداع.
الربحية.
الاستدامة.
المرونة.

الشخص الذي يتقبل النقد بصدر رحب يُظهر صفة:

الانعزال.
المرونة.
العناد.
الغضب السريع.

عندما تتغير الظروف الدراسية ويواصل الطالب أداءه الجيد، فهذا دليل على:

المرونة والتكيف.
العناد.
ضعف الإرادة.
اللامبالاة.

الخطوة الأكثر أهمية عند مواجهة تحديات مفاجئة في المشروع، هي:

تطوير حلول جديدة تتماشى مع الظروف.
الاعتماد على الحلول التقليدية.
تجاهل المشكلة.
التوقف عن العمل مؤقتًا.

الشخص المتكيف يتميز بأنه:

ييأس بسرعة.
يستفيد من التغيّرات لتطوير نفسه.
يخاف من كل جديد.
يتوقف عن التعلم.

المقصود بالمرونة:

الثبات على موقف واحد دائمًا.
القدرة على التكيّف مع المواقف المختلفة.
رفض التغيير والتجديد.
عدم تقبّل الآخرين.