عند تقييم العرض التقديمي يُنظر إلى:

حجم قاعة العرض.
لون ملابس مقدم العرض.
عدد الحضور.
جودة التحضير.

استخدام الوسائل البصرية (مثل الصور والشرائح) في العروض التقديمية:

يلغي الحاجة إلى المتحدث.
يزيد العرض جاذبية وسهولة في الفهم.
لا علاقة له بجودة العرض.
يشتت الجمهور دائمًا.

يجب أن تكون الوسائل البصرية المستخدمة في العروض التقديمية:

خادمة للمحتوى وغير مشتتة.
بدون صور أو رسوم.
مليئة بالمؤثرات.
كثيرة جدًا.

من خطوات تحسين العرض التقديمي باستخدام الحاسوب:

نسخ معلومات مجهولة المصدر.
حذف الصور والرسوم.
استخدام شرائح فارغة.
اختيار بيانات من مصادر موثوقة.

من خطوات إعداد العرض التقديمي:

تجاهل الوقت.
تنظيم الأفكار.
عدم مراجعة المحتوى.
إلغاء المقدمة.

في العروض التقديمية تتحقق القدرة على الإقناع من خلال:

تقديم الأدلة والحجج القوية.
إهمال المعلومات المهمة.
تغيير الموضوع باستمرار.
استخدام ألفاظ غامضة تدل على ثقافة المحاور.

الهدف الرئيس من العرض التقديمي هو:

حفظ المعلومات.
التسلية.
جمع التبرعات.
توضيح فكرة أو شرح موضوع معين.

يُستخدم العرض التقديمي في:

الاجتماعات والمؤتمرات والدورات التدريبية.
المؤتمرات فقط.
الاجتماعات فقط.
الدورات التدريبية فقط.

من معايير تقييم الأداء الشفوي:

سرعة الكلام المفرطة.
كثرة التوقف دون سبب.
وضوح الصوت ومناسبة النبرة.
عدم التفاعل مع الجمهور.

يُقصد بالعرض التقديمي أنه:

كتابة قصة قصيرة.
إجراء تجربة علمية.
طريقة منظمة لتقديم المعلومات والبيانات.
عرض مسرحي.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0