يُسكب الصابون في القوالب:

أثناء الغليان.
قبل التحريك.
بعد التبريد.
قبل الخلط.

عند خلط الصودا الكاوية بالماء:

يتجمد الخليط.
تنخفض الحرارة.
لا يحدث شيء.
ترتفع الحرارة.

الاسم الكيميائي للصودا الكاوية هو:

هيدروكسيد الصوديوم.
كربونات الكالسيوم.
حمض الكبريتيك.
كلوريد الصوديوم.

من مميزات الطريقة الحارة في صناعة الصابون:

لا تحتاج نار.
بطيئة.
غير آمنة.
سريعة.

إضافة الملح عند صناعة الصابون تساعد على:

تقليل الحجم.
زيادة الصلابة.
تغيير الرائحة.
زيادة الرغوة.

من شروط السلامة عند صناعة الصابون:

عدم ارتداء قفازات.
ارتداء نظارات واقية.
العمل دون إشراف.
لمس الصودا مباشرة.

الطريقة التي لا تحتاج إلى تسخين عند صناعة الصابون هي:

الصناعية.
الكيميائية.
الحارة.
الباردة.

يُصفّى الزيت المستعمل:

لإزالة الشوائب.
لتبريده.
لإضافة الماء.
لتسخينه.

يُستخدم الصابون بشكل أساسي في:

الطهي.
الزراعة.
البناء.
التنظيف.

إعادة تدوير الزيت يساعد على:

إفساد البيئة.
هدر الموارد.
تقليل التلوث.
زيادة التلوث.

يتكوّن الصابون من:

سكر + ماء.
زيت + صودا كاوية + ماء.
ملح + ماء.
ماء فقط.

اليوم العالمي لغسل اليدين:

10 آذار.
1 كانون الثاني.
20 حزيران.
15 تشرين الأول.

الصابون المنزلي يتميز بأنه:

سام.
طبيعي.
ضار.
صناعي.

الطريقة الأسرع في صناعة الصابون:

الباردة.
الطبيعية.
الحارة.
اليدوية.

تُضاف الزيوت العطرية عند صناعة الصابون:

في البداية.
قبل الزيت.
قبل الماء.
في النهاية.

من خطوات النهاية عند صناعة الصابون:

غليه مرة أخرى.
تغليف الصابون.
إذابته.
حرق الصابون.

الهدف من غسل اليدين:

التلوين.
الوقاية من الأمراض.
التبريد.
التجميل.

عند صناعة الصابون يجب تجنب استخدام أواني:

بلاستيك.
ألمنيوم.
زجاج.
ستانلس ستيل.

إضافة السكر عند صناعة الصابون تساعد على:

تغيير اللون.
زيادة الرغوة.
تقليل الكثافة.
تقليل الرغوة.

يُترك الصابون في القوالب لمدة:

5 ساعات.
يومين.
24 ساعة.
ساعة.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0