السطر الشعري الذي وظّف فيه الشّاعر عناصر الطبيعة للتعبير عن شوقه لوطنه وتعلُّقه به من قصيدة (سأكتب عنك ياوطني):

أُحِبُّكَ في الدنا سهلًا وصحراءَ.
وأنّك في حنايا القلب تسكنني.
وأحيا فيك حتى لحظة القدر.
وعُدتُ إليك في شوقٍ.

علامة إعراب الفعل (يُمْضي) في جملة (يُمْضي ماهرٌ إجازَتهُ  في البيتِ)

الفتحة المقدرة.
الضمة الظاهرة.
الضمة المقدرة.
الفتحة الظاهرة.

اسم الزمان من الفعل (انتظر) هو:

مُنتظَر.
مُنتظِر.
مَنْظر.
نَظْرة.

كنّى أحمد أمين بالتركيب (فارغ الصدر) في قوله: (نام ملء جفونه رضيّ البال فارغ الصدر) من نص (فن السرور) عن:

الحزن والعبوس.
الفرح والسعادة.
كثرة النوم.
الراحة والطمأنينة.

كنّى المتنبي بقوله: (قلبه شبم) عن:

مرض سيف الدولة.
حرارة قلب سيف الدولة.
إيذاء سيف الدولة لقلبه.
قلة اهتمام سيف الدولة بالمتنبي.

الكتاب الذي أخذ منه نص الحساسية للكاتب نصر معوض هو:

الوقاية من أمراض الحساسية.
طرق تصنيع الألبان بالطرق الحديثة.
الغذاء والوقاية من الأمراض.
التكنولوجيا الحيوية لمنتجات اللبن الثانويّة.

يصاغ اسم الفاعل من الفعل (قضى) على:

مَقضيّ عليه.
قاضٍ.
مُقضَى.
قضاء.

واحدة مِن الجمل الآتية تتضمّن صيغة مبالغة:

اتَخِذْ لك ميزانًا تزِنُ به أعمالكَ.
في حديقتنا وردةٌ حمراء.
القائدُ الناجحُ رحيمٌ بالعامِلين.
كنْ شَهْمًا مع الآخرين.

قدّر الله كفالة زكريا لمريم  عليهما السّلام من أجل:

أن تكون لديها معجزة.
أن ترعى عيسى عليه السّلام.
أن تنشر الدّين.
أن تقتبس منه علماً.

النبيّ الذي لقبه أبو  البشر  هو:

إبراهيم عليه السلام.
نوح عليه السلام.
آدم عليه السلام.
زكريا عليه السلام.

اسم المرة من الفعل (انتفع) هو:

انتفاعة.
منفعة.
انتفاع.
نَفْعة.

إعراب الفعل (أهوى) في عبارة: (سأكتبُ كلَّ ما أهوى إلى الوطنِ)، فعل مضارع:

منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على آخره.
مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على آخره.
منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

قال تعالى: (ذلك من أنباءِ الغيبِ نوحيهِ إليكَ وماكنتَ لديهم إذ يُلقون أقلامهم أيّهم يكفلُ مريم)، المُخاطَب في (إليك):

النبي زكريا عليه السلام.
الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
النبي عيسى عليه السلام.
النبي يحيى عليه السلام.

(كثير الرماد) كناية عن:

اللون الأسود.
العدالة.
البخل.
الكرم.

الإعراب الصّحيح للفعل (يتقِ) في جملة (مَن يتقِ الله يجعلْ له مخرجًا) هو فعل مضارع:

مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة.
مجرور.
منصوب.
مجزوم وعلامة جزمه السكون.

الكتاب الذي أخذت منه مقالة (فن السرور) هو:

صيد الخاطر.
فيض الخاطر.
فجر الإسلام.
ضحى الإسلام.

أعيذها نظرات منك صادقة          أنْ تحسب الشّحمَ فيمن شحمهُ ورمُ

يدعو المتنبي في هذا البيت مِن قصيدة (واحرّ قلباه) إلى:

عدم الخوف من الأعداء.
الظنّ الحَسن بالآخرين.
الصبر على أذى الكاذبين.
عدم الانخداع بالمظاهر.

البيت الذي تظهر فيه الحكمة واضحة من أبيات المتنبي هو:

إن كان سرّكُمُ ماقالَ حاسِدُنا // فما لجرحٍ إذا أرضاكمُ ألَمُ
لئن تركنَ ضُمَيْرًا عَن ميامننا // ليحدُثَنَّ لمَن ودّعْتهم ندَم
وما انتفاع أخي الدنيا بناظره // إذا استوت عنده الأنوار والظلَم
كم تطلبون لنا عيبًا فيعجزكم // ويكره الله ما تأتون والكرم

الخيار الذي ورد فيه اسم المرّة هو:

دعوة.
إقالة.
طَرقة.
رَحمة.

قوله تعالى الذي يدلّ على أنّ الله اصطفى الأنبياء متجانسين في الدّين والتّقى والصّلاح في سورة آل عمران هو:

(قال ربّ هبْ لي مِن لدنكَ ذريّة طيبة).
(يامريم إنَّ الله اصطفاك وطهرك).
(ذريّة بعضها من بعض).
(إنَّ الله ربّي وربّكم فاعبدوه).
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0