تُعد سيادة القانون ضمانًا أساسيًا لـ:

حماية حقوق الإنسان وحريته.
فرض الضرائب.
زيادة عدد المؤسسات.
زيادة الثروة.

ثقافة احترام القانون تعني:

تجاهل القوانين.
المعرفة بالقانون والالتزام به.
الخوف من العقوبة فقط.
مخالفة القوانين سرًا.

من مهام السلطة القضائية:

تنفيذ القوانين.
إدارة الإعلام.
سن القوانين.
الفصل في المنازعات القانونية.

من المؤسسات الوطنية المعززة لسيادة القانون:

العشائر فقط.
السلطات الثلاث.
الأفراد فقط.
الشركات الخاصة.

من نتائج تطبيق القانون:

مكافحة الفساد وإساءة استخدام السلطة.
إضعاف العدالة.
زيادة المحسوبية.
انتشار الفساد.

من المؤسسات الوطنية الأخرى المعززة لسيادة القانون في الأردن:

ديوان المحاسبة.
الأندية الرياضية.
الجمعيات الخيرية فقط.
المدارس الخاصة.

من دور الفرد في تحقيق سيادة القانون:

قبول الواسطة.
تجاهل الأنظمة.
الالتزام بالقوانين والتشريعات.
مخالفة القوانين.

من ركائز سيادة القانون:

وجود الإعلام فقط.
وجود سلطة تنفيذية فقط.
وجود سلطة تنفيذية قادرة وسلطة قضائية مستقلة.
وجود سلطة تشريعية فقط.

يُقصد بسيادة القانون:

خضوع المواطنين دون المسؤولين.
خضوع الأفراد والمؤسسات والسلطات لحكم القانون.
خضوع بعض الأفراد للقانون.
خضوع السلطة التنفيذية فقط.

يتصف القانون بأنه:

عام ومجرد ومتاح للجميع.
خاص بفئة معينة.
يطبق على الضعفاء فقط.
سري وغير معلن.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0