نصت المادة (6) من الدستور الأردني على:

منع مشاركة المرأة.
إلغاء الكوتا.
تمكين المرأة وحمايتها.
تقليل فرص العمل.

تُعد حقوق المرأة والطفل حقوقًا إنسانية لأنها تقوم على مبدأ:

القوة.
السيطرة.
العدالة والمساواة.
التنافس.

تهدف حقوق المرأة والطفل إلى:

توفير الحماية والعيش بكرامة.
زيادة عدد السكان.
إلغاء دور الأسرة.
الحد من المشاركة المجتمعية.

من أمثلة المواءمة:

منع ذوي الإعاقة من المدارس.
عزل الصفوف.
توفير منحدرات ومواقف خاصة.
إلغاء لغة الإشارة.

من أخطر آثار إجبار الطفل على العمل:

تحسين مهاراته.
الاعتماد على الذات.
التسرب المدرسي.
زيادة دخله.

أول وثيقة دولية لحقوق الطفل هي:

إعلان حقوق الطفل.
اتفاقية 1989
إعلان جنيف.
ميثاق الأمم المتحدة.

تُعد المرأة ركيزة أساسية في المجتمع بسبب:

اعتمادها على الآخرين.
عدم مشاركتها في التنمية.
قلة عددها.
أدوارها المتعددة وإسهاماتها.

يعتمد نظام بريل على:

الأصوات.
النقاط البارزة.
الصور.
الألوان.

تُعد المواثيق الدولية بالنسبة لذوي الإعاقة وسيلة لـ:

التقليل من الحقوق.
الإقصاء.
التمييز.
الحماية القانونية.

يُعرّف الطفل بأنه كل إنسان لم يتجاوز عمره:

18 سنة.
16 سنة.
15 سنة.
17 سنة.

نشأت هيئة الأمم المتحدة عام:

1919م.
1924م.
1959م.
1945م.

تركز الاتفاقيات الدولية بالنسبة لذوي الإعاقة على:

المشكلات الصحية.
الحاجات فقط.
الحقوق بدل الحاجات.
الإعاقات فقط.

تُعنى الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بـ:

الحقوق فقط.
الرعاية الصحية فقط.
الحاجات فقط.
الحقوق والحريات.

يهدف الدمج إلى:

التمييز.
التقليل من الفرص.
المشاركة في الحياة العامة.
العزل.

تهدف حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة إلى:

التهميش.
العزل.
المساواة والعدالة.
الشفقة.

يدل إنشاء قرى الأطفال SOS على:

ضعف الأسرة.
التزام الدولة بحماية الطفل.
تقليل دور المجتمع.
زيادة عدد الأيتام.

من أشكال التعامل الإيجابي مع ذوي الإعاقة:

السخرية.
الإهمال.
التمييز.
الاحترام والمساعدة.

عدد مقاعد الكوتا النسائية في البرلمان الأردني هو:

12
10
15
18

من أوائل المواثيق التي اهتمت بحقوق المرأة:

إعلان جنيف.
معاهدة فرساي.
اتفاقية حقوق الطفل.
ميثاق جامعة الدول العربية.

من آثار التمييز ضد ذوي الإعاقة:

الإقصاء الاجتماعي.
تعزيز الثقة.
الاستقرار النفسي.
زيادة الفرص.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0