من آثار تلوث التربة على الإنسان:

التسمم الغذائي.
تحسين الصحة العامة.
تقليل الأمراض.
زيادة المناعة.

من وسائل تعزيز الرقابة على نوعية المياه:

إهمال المختبرات.
غياب القوانين.
زيادة التلوث الصناعي.
المراقبة الدورية لنوعية المياه.

أيّ مما يأتي يُعد مصدرًا بشريًا لتلوث التربة؟

العواصف الترابية.
الأمطار الطبيعية.
الإفراط في استخدام المبيدات.
الفيضانات.

أي مما يلي يُعد من الأسباب البشرية للتصحر؟

ارتفاع درجات الحرارة.
التباين في الهطول المطري.
قلة الأمطار.
الرعي الجائر.

من أكثر المناطق تعرضًا لظاهرة التصحر:

المناطق القطبية.
المناطق الجبلية.
المناطق الساحلية الرطبة.
المناطق الجافة وشبه الجافة.

من آثار تلوث المياه الاقتصادية:

زيادة مصادر الدخل.
تحسين الثروة السمكية.
إضعاف قطاع السياحة.
خفض تكاليف العلاج.

تسهم العواصف الترابية في:

زيادة خصوبة التربة.
تحسين التربة.
منع التلوث.
نقل المعادن الثقيلة إلى التربة.

تقل كمية الأمطار السنوية في المناطق الصحراوية عن:

200 ملم.
100 ملم.
500 ملم.
300 ملم.

يُقصد بالتلوث المائي:

تجمد المياه.
نقص المياه العذبة فقط.
تغيّر خصائص المياه الطبيعية أو الكيميائية.
زيادة كمية المياه.

يُعرَّف التصحر بأنه:

تحسّن الغطاء النباتي.
زيادة خصوبة التربة.
زيارة الصحراء للنزهة.
تدهور الأراضي الزراعية وفقدان قدرتها الإنتاجية.

تلوث التربة يؤثر في الأمن الغذائي من خلال:

زيادة الإنتاج.
تقليل كمية الغذاء وجودته.
منع الزراعة كليًا.
تحسين جودة الغذاء.

من نتائج تآكل الصخور:

ارتفاع تركيز المعادن الثقيلة في المياه.
انخفاض نسبة الحديد.
زيادة ملوحة الهواء.
تحسن نوعية المياه.

الفيضانات تؤدي إلى:

زيادة الإنتاج الصناعي.
تقليل الأمراض.
تحسين البنية التحتية.
تلوث المياه وانتشار الأوبئة.

يزداد خطر التصحر عند:

زيادة الغطاء النباتي.
ترشيد المياه.
الرعي الجائر.
تحسين طرق الري.

من مصادر التلوث المائي البشرية:

البراكين.
الأنشطة الزراعية.
تآكل الصخور.
الأمطار.

تُعد التربة عنصرًا أساسيًا في:

إنتاج الغذاء.
حدوث الزلازل.
تلوث الهواء.
زيادة الفيضانات.

الأمطار الحمضية تنتج عن:

تبخر المياه فقط.
ذوبان الأملاح في الماء.
تفاعل أكاسيد الكبريت والنيتروجين مع بخار الماء.
زيادة الأمطار الموسمية.

أكسيد الحديد المائي يظهر على شكل:

بقع سوداء.
بقع خضراء.
بقع بيضاء.
بقع بنية أو حمراء.

من الآثار البيئية لتلوث المياه:

نفوق الكائنات البحرية.
زيادة مصادر الشرب.
تحسن جودة المياه.
زيادة التنوع الحيوي.

أُبرمت اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر عام:

2000م.
1985م.
1994م.
1990م.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0