تُعد مشكلة التصحر:

ظاهرة مؤقتة.
محلية فقط.
إنسانية وتنموية عالمية.
بيئية محدودة.

من أساليب مواجهة التصحر:

الزحف العمراني.
الإفراط في استخدام المياه.
قطع الأشجار.
تنظيم الرعي.

يزداد خطر التصحر عند:

تحسين طرق الري.
ترشيد المياه.
الرعي الجائر.
زيادة الغطاء النباتي.

من الآثار الاقتصادية للتصحر:

زيادة الدخل القومي.
تراجع الإنتاج الزراعي.
انخفاض أسعار الغذاء.
تحسّن الأمن الغذائي.

يهدف التشجير إلى:

حماية التربة من الانجراف.
تملّح التربة.
زيادة التبخر.
تقليل الغطاء النباتي.

الزراعة غير المستدامة تعني:

زراعة تحافظ على الموارد.
زراعة دون أسمدة.
زراعة تستنزف التربة والمياه.
زراعة موسمية فقط.

أُبرمت اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر عام:

2000م.
1994م.
1985م.
1990م.

تملّح التربة يحدث غالبًا بسبب:

استخدام أساليب ري غير مناسبة.
انخفاض درجات الحرارة.
زيادة الغطاء النباتي.
الزراعة العضوية.

من أكثر المناطق تعرضًا لظاهرة التصحر:

المناطق الجافة وشبه الجافة.
المناطق الجبلية.
المناطق القطبية.
المناطق الساحلية الرطبة.

من مؤشرات التصحر:

ازدياد المحاصيل.
تحسن المراعي.
وفرة المياه.
ظهور الكثبان الرملية.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0