فُرضت الزكاة بهدف:

إضعاف الاقتصاد.
جمع المال فقط.
تحقيق التكافل الاجتماعي.
زيادة الثروة للأغنياء.

اعتمد الاقتصاد في المدينة على:

الربا.
العدل والتعاون.
العصبية القبلية.
الظلم.

تهدف وثيقة المدينة إلى:

زيادة التجارة.
تعليم الكتابة.
فرض الضرائب.
تنظيم العلاقات بين السكان.

من أطراف وثيقة المدينة:

المهاجرون والأنصار واليهود.
المسلمون فقط.
العرب فقط.
قريش فقط.

من مظاهر الحياة الاقتصادية في المدينة:

إهمال الفقراء.
الاحتكار.
تنظيم الأسواق.
الغش في البيع.

حرص الرسول ﷺ على بناء سوق منظم من أجل:

تقليل التجارة.
منع الغش والاحتكار.
رفع الأسعار.
نشر الفوضى.

أسهمت وثيقة المدينة في:

إلغاء الحقوق.
إرساء التعايش السلمي.
تفكك المجتمع.
زيادة الصراعات.

المرأة في المجتمع الإسلامي:

همّشها الإسلام.
حرمها من التعلم.
منعها من العمل.
كرمها وحفظ حقوقها.

سُمِّيت وثيقة المدينة أيضًا باسم:

معاهدة الحديبية.
دستور المدينة.
صحيفة مكة.
صلح المدينة.

المقصود بالمؤاخاة:

اتفاق تجاري.
معاهدة سياسية.
نظام اقتصادي.
أخوّة وتعاون بين المهاجرين والأنصار.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0