من مصادر التلوث المائي البشرية:

الأمطار.
الأنشطة الزراعية.
البراكين.
تآكل الصخور.

من طرق المحافظة على المياه:

استخدام المنتجات الضارة.
إساءة استخدام الصرف الصحي.
رمي النفايات في الأنهار.
دعم المنتجات الصديقة للبيئة.

أيّ مما يأتي يُعد مصدرًا طبيعيًا لتلوث المياه؟

المبيدات الحشرية.
النفايات الصناعية.
الفيضانات.
مياه الصرف الصحي.

من الآثار البيئية لتلوث المياه:

زيادة مصادر الشرب.
زيادة التنوع الحيوي.
نفوق الكائنات البحرية.
تحسن جودة المياه.

الفيضانات تؤدي إلى:

تقليل الأمراض.
زيادة الإنتاج الصناعي.
تلوث المياه وانتشار الأوبئة.
تحسين البنية التحتية.

الأمطار الحمضية تنتج عن:

تبخر المياه فقط.
ذوبان الأملاح في الماء.
تفاعل أكاسيد الكبريت والنيتروجين مع بخار الماء.
زيادة الأمطار الموسمية.

من وسائل تعزيز الرقابة على نوعية المياه:

زيادة التلوث الصناعي.
غياب القوانين.
إهمال المختبرات.
المراقبة الدورية لنوعية المياه.

تُعد مياه الصرف الصحي خطرة لأنها:

تحتوي على مواد عضوية فقط.
تحتوي على بكتيريا وطفيليات ومواد كيميائية.
خالية من البكتيريا.
تُستخدم مباشرة في الشرب.

يُقصد بالتلوث المائي:

نقص المياه العذبة فقط.
تغيّر خصائص المياه الطبيعية أو الكيميائية.
تجمد المياه.
زيادة كمية المياه.

تهدف الاستراتيجية الوطنية للمياه في الأردن إلى:

إيقاف معالجة المياه.
زيادة التلوث.
تقليل الرقابة البيئية.
إدارة الموارد المائية بشكل مستدام.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0