تقوم أداة سكامبر على افتراض أن كل جديد هو:

فكرة عشوائية.
فكرة غير قابلة للتنفيذ.
فكرة مستحيلة.
تعديل لشيء موجود.

تُعرَّف الفكرة الريادية بأنها:

فكرة مؤقتة.
فكرة تقليدية مألوفة.
فكرة صعبة التنفيذ.
حل إبداعي لمشكلة واقعية.

أيٌّ مما يأتي يُعد مثالًا لفكرة ريادية؟

فكرة بلا هدف.
منتج مكرر.
فكرة غير قابلة للتنفيذ.
حل جديد لمشكلة يومية.

المقولة: (الإبداع مهارة متجددة) تعني:

الإبداع لا يُكتسب.
الإبداع يتطور بالممارسة.
الإبداع ثابت.
الإبداع يولد صدفة.

أداة SCAMPER تُستخدم من أجل:

حل المسائل الحسابية.
حفظ المعلومات.
تقييم الاختبارات.
توليد الأفكار الإبداعية.

الفكرة العادية غالبًا تكون:

مبتكرة.
مكررة.
ذات قيمة عالية.
قابلة للتطوير.

القابلية للتنفيذ تعني:

عدم الحاجة للتخطيط.
صعوبة تطبيق الفكرة.
تنفيذها صدفة.
إمكانية تحويلها إلى مشروع.

التفكير خارج الصندوق يعني:

الحفظ فقط.
التقليد.
التفكير التقليدي.
التفكير غير المألوف.

يعتمد الريادي في أفكاره على:

التجربة العشوائية.
التقليد فقط.
الحظ.
الإبداع.

من خطوات النشاط باستخدام SCAMPER:

تجاهل الأفكار.
نسخ الأفكار.
عدم التعاون.
اختيار منتج مألوف.

تبدأ الفكرة الريادية عادةً من:

الصدفة.
ملاحظة مشكلة.
تقليد الآخرين.
الإعلان.

الحرف (S) في SCAMPER يدل على:

التكييف.
الاستبدال.
الدمج.
الحذف.

أيٌّ مما يأتي يُعد من خصائص الفكرة الريادية؟

العشوائية.
التقليد.
التكرار.
الابتكار.

الثقة في طرح الأفكار تساعد على:

تقليد الآخرين.
الفشل.
إضعاف الشخصية.
تطوير الإبداع.

كل ابتكار عظيم يبدأ بـ:

تقليد.
فكرة معقدة.
فكرة بسيطة.
صدفة.

الحرف (A) في SCAMPER يعني:

العكس.
التكييف.
الحذف.
الاستخدام المختلف.

تغيير ترتيب الأجزاء أو طريقة الاستخدام هو:

الاستخدام المختلف.
التكييف.
الحذف.
العكس.

تغيير شكل المنتج أو حجمه يُعد من:

الدمج.
الاستبدال.
التكييف.
التعديل.

العلاقة بين الإبداع والريادة هي:

لا علاقة بينهما.
علاقة ضعيفة.
علاقة وثيقة.
علاقة مؤقتة.

استخدام المنتج لغرض جديد يندرج تحت:

التكييف.
العكس.
الاستخدام المختلف.
الحذف.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0