تحمل المخاطر يعني:

تجنب التجربة.
الخوف من الفشل.
التراجع دائمًا.
مواجهة التحديات.

من القيم التي تحققها ريادة الأعمال:

تعليمية فقط.
اقتصادية واجتماعية.
اجتماعية فقط.
اقتصادية فقط.

يسعى رواد الأعمال إلى:

إهمال السوق.
إيقاف المنافسة.
تطوير منتجات جديدة.
تقليل الجودة.

من شروط نجاح ريادة الأعمال:

العمل الفردي فقط.
الحظ.
فريق عمل مميز.
رأس مال كبير فقط.

تُعد المشروعات الصغيرة والمتوسطة:

غير مهمة.
عبئًا على الاقتصاد.
مؤقتة فقط.
العمود الفقري للاقتصاد.

مهارات التواصل تعني:

التردد.
التعبير عن الأفكار بوضوح.
الانعزال.
الصمت الدائم.

إدارة الوقت تعني:

إضاعة الوقت.
تأجيل الأعمال.
تنظيم الوقت بفعالية.
ترك المهام.

من صفات الريادي الناجح:

الاستسلام.
التذمر.
الكسل.
المثابرة.

المرونة تعني:

التمسك بالخطة مهما كانت.
الجمود.
التكيف مع الظروف.
الرفض.

من فوائد ريادة الأعمال للفرد:

الاعتماد على الآخرين.
انتظار الوظيفة.
الاعتماد على الذات.
إضاعة الوقت.

تساعد ريادة الأعمال الفرد على:

إهمال الوقت.
الفشل المستمر.
تحقيق الطموحات.
الكسل.

نشر ثقافة الإبداع يكون من خلال:

التذمر.
الكسل.
التردد.
المشروعات الريادية.

من وسائل الترويج للمشروعات الريادية:

وسائل التواصل الاجتماعي.
الصحف القديمة.
الإذاعة المدرسية فقط.
الكتب المدرسية.

تعمل ريادة الأعمال على تنمية مهارات:

القيادة وحل المشكلات.
النوم والراحة.
التقليد.
الحفظ فقط.

تُسهم المشروعات الريادية في:

إغلاق المصانع.
خفض معدلات البطالة.
إضعاف المجتمع.
إلغاء الوظائف.

تسمح منصات التجارة الإلكترونية بـ:

إغلاق الأسواق.
البيع دون متجر حقيقي.
إلغاء التسوق.
زيادة البطالة.

المقصود بفريق العمل المبدع المغامر هو:

فريق يعمل بلا تخطيط.
فريق يخشى التغيير.
فريق يعمل بشكل عشوائي.
فريق يستشرف الفرص ويُقيّمها.

تُعد التكنولوجيا مهمة للمشروعات الريادية لأنها:

تزيد التكاليف.
تعيق العمل.
تلغي دور الإنسان.
تساعد على التطوير السريع.

من نتائج نجاح المشروعات الريادية:

قلة الإنتاج.
زيادة البطالة.
ضعف الاقتصاد.
جذب الاستثمارات.

تُعرَّف ريادة الأعمال بأنها:

إدارة الأموال الشخصية.
بيع منتجات جاهزة.
العمل في وظيفة حكومية.
ابتكار فكرة وتحويلها إلى مشروع ذي قيمة.