يؤدي التغير المناخي إلى زيادة:

الموارد المائية.
المساحات الزراعية.
خصوبة التربة.
الجفاف.

من وسائل مواجهة التغير المناخي:

إهمال التنوع الحيوي.
زيادة الوعي البيئي.
زيادة قطع الأشجار.
الاعتماد على الوقود الأحفوري.

يشير مفهوم التغير المناخي إلى:

تغيرات طويلة الأجل في عناصر المناخ.
تغيرات قصيرة المدى في الطقس.
تقلبات جوية موسمية.
انخفاض درجات الحرارة فقط.

تُعرَّف الهجرة القسرية بأنها:

هجرة تعليمية.
سفر سياحي.
حركة إجبارية للسكان بسبب الكوارث.
انتقال طوعي للسكان.

يوضح تزايد تركيز ثاني أكسيد الكربون خلال الفترة (1960–2020):

انخفاض النشاط الصناعي.
زيادة الأنشطة البشرية.
توقف استخدام الوقود الأحفوري.
ثبات درجات الحرارة.

يؤدي ارتفاع حرارة سطح الأرض إلى:

تحسن الطقس.
زيادة الغابات.
زيادة موجات الحر.
قلة حرائق الغابات.

يؤدي ازدياد غازات الدفيئة إلى:

استقرار المناخ.
زيادة الأمطار فقط.
انخفاض درجة حرارة الأرض.
رفع درجة حرارة سطح الأرض.

يقوم مبدأ "الملوث يدفع" على:

إعفاء الصناعات.
فرض ضرائب على المتسببين بالتلوث.
تشجيع التلوث.
دعم الملوثين.

يؤدي قطع الغابات إلى:

زيادة التنوع الحيوي.
زيادة انبعاث غازات الدفيئة.
تحسين المناخ.
تقليل الاحتباس الحراري.

من أسباب التغير المناخي المرتبطة بالطاقة:

استخدام الطاقة المتجددة.
تقليل استهلاك الكهرباء.
ترشيد الطاقة.
حرق الوقود الأحفوري.

من غازات الاحتباس الحراري:

ثاني أكسيد الكربون.
الأكسجين.
الأرجون.
النيتروجين.

من العوامل الطبيعية المسببة للتغير المناخي:

التغير في النشاط الشمسي.
عوادم السيارات.
قطع الغابات.
النشاط الصناعي.

من نتائج التغير المناخي الاجتماعية:

قلة الأمراض.
تحسن مستوى المعيشة.
زيادة الهجرة القسرية.
انخفاض الفقر.

يُعرَّف علم المناخ بأنه العلم الذي يدرس:

الظواهر الجوية لفترة قصيرة.
الظواهر الجوية لمدة زمنية طويلة.
التغيرات المفاجئة في الجو.
الطقس اليومي.

سبب ارتفاع مستوى سطح البحر هو:

زيادة التبخر فقط.
قلة الأمطار.
انصهار الجليد القطبي.
انخفاض حرارة المحيطات.

تُعرَّف الأعاصير بأنها:

أمطار خفيفة.
عواصف حلزونية فوق المسطحات المائية.
منخفضات جوية باردة.
عواصف رملية.

من آثار التغير المناخي:

انخفاض موجات الحر.
تحسن الإنتاج الزراعي.
استقرار النظم البيئية.
ارتفاع حرارة سطح الأرض.

تهدد زيادة حرارة مياه المحيطات:

الغابات الجبلية.
الشعاب المرجانية.
الجبال.
البيئة الصحراوية.

من العوامل البشرية المؤدية للتغير المناخي:

التغيرات الشمسية.
حركة الصفائح الأرضية.
التلوث الصناعي.
الانفجارات البركانية.

يترتب على الجفاف:

زيادة الإنتاج الغذائي.
استقرار الأمن الغذائي.
انحسار الأراضي الزراعية.
توسع الأراضي الزراعية.