المسؤولية المجتمعية للإعلام تعني:

التركيز على الإثارة.
تقديم محتوى يضر المجتمع.
نشر الشائعات.
تقديم محتوى يخدم المصلحة العامة.

التزام المؤسسات الإعلامية بالقواعد يساعد على:

تجاهل حقوق الجمهور.
نشر العنف والخوف.
نشر الأخبار الكاذبة.
تعزيز الأخلاقيات.

المصداقية في الإعلام تعني:

التأكد من صحة المعلومات قبل النشر.
التركيز على الإثارة.
نشر أي خبر بسرعة.
نشر الآراء الشخصية فقط.

الموضوعية تعني:

تقديم الأخبار دون انحياز.
نشر كل الأخبار مهما كانت مضللة.
تجاهل تأثير الأخبار على الجمهور.
نشر الشائعات.

ما الفائدة من احترام خصوصية الأفراد في الإعلام؟

تجاهل القوانين.
حماية كرامة الأفراد.
زيادة المشاهدات فقط.
نشر الإثارة.

أي مما يلي يساعد المجتمع على تعزيز أخلاقيات الإعلام؟

تجاهل المعلومات المضللة.
تشجيع النزاعات.
نشر الأخبار الكاذبة.
دعم الإعلام المسؤول.

محاربة التضليل تعني:

التركيز على الشائعات.
نشر أي خبر حتى لو كان غير صحيح.
التحقق من صحة الأخبار قبل النشر.
تحريف المعلومات.

الهدف من وضع مدونات لقواعد السلوك الإعلامي هو:

تجاهل حقوق الجمهور.
نشر العنف والخوف.
السماح بنشر أي محتوى.
ضمان الالتزام بالأخلاقيات وحماية المجتمع.

من التحديات الأخلاقية للإعلام في عصر الإنترنت:

تعزيز الحوار والتسامح.
احترام الخصوصية.
نشر محتوى تعليمي.
صعوبة التحقق من الأخبار.

التسامح في الإعلام يعني:

الانحياز لأي طرف.
نشر الشائعات.
تجنب التحريض على الكراهية.
نشر كل المعلومات الشخصية.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0