أول حزب سياسي أردني تأسس عام 1927 هو:

حزب الشعب الأردني.
الحزب الوطني الأردني.
حزب الاستقلال السوري.
حزب البعث.

عادت الحياة الحزبية بقانون جديد عام:

1950
2000
1992
2015

الانضمام إلى حزب سياسي يساعد المواطن على:

ترك المشاركة العامة.
تنمية وعيه السياسي.
الامتناع عن التصويت.
الانعزال عن المجتمع.

إحدى مظاهر الديمقراطية:

تقليل المشاركة.
إغلاق الأحزاب.
منع تعدد الآراء.
تداول السُلطة.

تنقسم الأحزاب في الأردن إلى:

عقائدية وبرامجية.
دينية واقتصادية.
اقتصادية وطبية.
تعليمية وثقافية.

نسبة النساء المطلوبة بين مؤسسي الحزب هي:

5%
50%
10%
20%

شرط عدد مؤسسي الحزب وفق قانون 2022 هو:

100 عضو.
50 عضوًا.
200 عضو.
300 عضو.

مشاركة الشباب في الأحزاب تهدف إلى:

تقليل المشاركة السياسية للكبار.
زيادة الفوضى.
إعداد جيل سياسي واعٍ.
منع التطوير.

نسبة الشباب المطلوبة في تأسيس الحزب هي:

10%
15%
20%
40%

نقل ملف الأحزاب إلى الهيئة المستقلة للانتخاب يدل على:

تقليل المشاركة الشعبية.
زيادة الحياد والشفافية.
تدخل الحكومات.
إلغاء الأحزاب.

يُرفض ترخيص حزب إذا كان في برنامجه:

دعم الشباب.
تمييز بين الرجال والنساء.
أهداف تنموية.
خطط اقتصادية.

صدر أول قانون للأحزاب في الأردن عام:

1920
2022
1956
1999

من أهداف الحزب السياسي:

زيادة الرواتب.
إعاقة الانتخابات.
منع التعددية.
المشاركة في الحياة السياسية.

من شروط تأسيس حزب سياسي وجود:

عضو من كل محافظة.
مسؤول عسكري.
عضو من ذوي الإعاقة.
ممثل من خارج الأردن.

الأحزاب البرامجية تعتمد على:

القوة العسكرية.
عقيدة دينية.
برامج وخطط إصلاحية.
الولاء القبلي.

عرّف قانون الأحزاب الحزب بأنه تنظيم سياسي:

وطني ذو أهداف مشتركة.
اجتماعي غير منظم.
اقتصادي بحت.
شعبي فوضوي.

إحدى وسائل تأثير المواطن في القرارات الحكومية هي:

الامتناع عن التصويت.
الانضمام إلى حزب.
مقاطعة التصويت.
إغلاق وسائل الإعلام.

قبول نتائج الانتخابات يدل على:

رفض الديمقراطية.
احترام إرادة المواطنين.
الانحياز لحزب واحد.
تعطيل البرلمان.

تسهم الأحزاب في:

زيادة النزاعات.
تقليل مشاركة المواطنين.
إضعاف الحياة السياسية.
تعزيز العمل العام وتطوير التشريعات.

بدأت الحياة الحزبية في الأردن قبل تأسيس الإمارة من خلال:

حزب الاستقلال السوري.
حزب البعث.
حزب العمال.
حزب الشعب الأردني.