ضعف البنية المؤسسية والسياسية يؤدي إلى:

زيادة المياه السطحية.
إدارة أفضل للموارد المائية.
وفرة في مخزون المياه.
ضعف إدارة الموارد المائية.

من وسائل تحسين استغلال الموارد المائية:

الاعتماد على الأمطار فقط.
استخدام أنظمة الري الحديثة.
زيادة الهجرة.
خفض الإنتاج الزراعي.

يُعرَّف الأمن الغذائي بأنه قدرة الدولة على:

زيادة صادراتها الزراعية.
توفير فرص عمل جديدة.
تقليل عدد السكان.
توفير مخزون غذائي كافٍ وبنوعية جيدة.

الموارد الكامنة هي موارد:

لا يمكن استخدامها.
موجودة في المدن فقط.
مستغلة بالكامل.
لم تُستثمر بعد.

تعتمد طريقة استخدام المورد على:

عدد السكان.
الصناعة فقط.
موقع المدن.
طبيعة المورد وخصائصه.

يشير تقرير منظمة الأغذية والزراعة إلى أن ثلث سكان العالم:

يعانون قلة فرص العمل.
يعانون نقصًا في التعليم.
يعانون نقصًا في السكن.
لا يتمتعون بالأمن الغذائي.

تؤدي الهجرة من الريف إلى المدينة إلى:

رفع الإنتاج الزراعي.
زيادة العمالة في الزراعة.
توسع الأراضي الخضراء.
نقص الأيدي العاملة الزراعية.

ثلثا المساحات الزراعية الصالحة في الوطن العربي:

مستغل بالكامل.
مهدد بالتصحر فقط.
غير مستغل بشكل فعّال.
مغطى بالغابات.

من أهمية الأمن المائي:

ارتباطه بصحة الإنسان والتنمية.
زيادة التعداد السكاني.
الحد من الهجرة الخارجية.
تطوير الصناعات الثقيلة فقط.

يؤدي التغير المناخي إلى:

زيادة فترات الجفاف.
انخفاض درجات الحرارة فقط.
زيادة الاستقرار المائي.
زيادة الأمطار فقط.

من أهمية الاستغلال الأمثل للموارد:

مواجهة النمو السكاني.
زيادة الاعتماد على الاستيراد.
تقليل جودة الحياة.
خفض مستوى المعيشة.

حالة التوازن المائي تعني:

تساوي حجم الموارد مع الاحتياجات.
الاستخدام أكبر من الموارد.
الموارد أقل من الاحتياجات.
وجود فائض كبير في المياه.

من العوامل البشرية المؤثرة في أزمة الغذاء:

قلة الأمطار.
ندرة المياه العذبة.
التغير المناخي.
النمو السكاني المتسارع.

من العوامل التي تزيد الطلب على المياه:

زيادة المساحات الزراعية الجافة غير المستغلة.
النمو السكاني المتسارع.
قلة السكان.
نمو اقتصادي منخفض.

المخزون الاستراتيجي يعني:

القدرة على إنتاج الغذاء محليًا.
كمية المياه المخزنة تحت الأرض.
منتجات زراعية معدّة للتصدير.
كمية الطعام المخزنة لمواجهة الأزمات.

الأمن المائي هو قدرة الدولة على توفير:

احتياجات الفرد من المياه.
موارد الطاقة.
فرص العمل.
الغذاء فقط.

تُعد أكثر من 15 دولة عربية:

ذات اكتفاء ذاتي في المياه.
تعاني شحًا مائيًا.
ذات مناخ استوائي.
ذات فائض مائي.

الإنسان يعد العامل الأهم في استغلال الموارد لأنه:

يستخدم الموارد بشكل عشوائي.
لا يؤثر على البيئة.
يعمل دون تخطيط.
يحدد الحاجة ويبتكر وسائل الاستخدام.

من العوامل الطبيعية المؤثرة في الأمن الغذائي:

النزاعات السياسية.
النمو السكاني.
المناخ المتقلب.
ضعف الإدارة السياسية.

من أمثلة توتر العلاقات مع دول المنابع:

قطر مع البحرين.
مصر والسودان مع إثيوبيا على مياه النيل.
السعودية والإمارات.
الكويت مع العراق.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0