من نتائج تطبيق الأفكار الإبداعية في التعليم:

زيادة الفوضى في الصف.
تراجع التحصيل الدراسي.
تحسين التعلم وجعله أكثر متعة.
إلغاء استخدام التكنولوجيا.

يسهم الإبداع والابتكار في خدمة المجتمع من خلال:

إنتاج منتجات تقليدية.
الاعتماد على الطرق القديمة.
زيادة الاستهلاك فقط.
تقديم حلول جديدة لاحتياجات الناس.

من الأمثلة على مشروع ريادي مبتكر في المدرسة:

استخدام أدوات قديمة.
زيادة الواجبات اليومية.
تكرار النشاطات دون تغيير.
تصميم وسائل تعليمية من مواد قابلة للتدوير.

أول خطوات تطوير فكرة مشروع ريادي، هي:

تقديم فكرة جديدة من دون دراسة السوق.
تنفيذ الفكرة من دون خطة واضحة.
العمل على حل المشكلات التقنية فقط.
تحديد المشكلة التي يسعى المشروع إلى حلها.

أيٌّ مما يلي يُظهر دور الإبداع في حل المشكلات اليومية؟

انتظار الآخرين ليحلّوا المشكلة.
ابتكار طرق جديدة للتغلب على الصعوبات.
استخدام نفس الحلول القديمة.
تجاهل المشكلة وعدم التفكير بها.

من أمثلة الإبداع في الحياة اليومية:

استخدام مظلة جاهزة.
تصنيع المظلة وبيعها في الأسواق.
شراء مظلة من متجر.
التفكير في مظلة تُفتح تلقائيًا عند سقوط المطر.

العلاقة بين الإبداع والابتكار هي:

الابتكار يسبق الإبداع.
كلاهما يعني التفكير فقط.
الإبداع يولّد الأفكار، والابتكار يطبّقها.
لا علاقة بينهما.

الإبداع هو:

تنفيذ مشروع ريادي ناجح.
تطبيق الفكرة عمليًّا في مشروع واقعي.
إنتاج سلع مكررة ومتشابهة.
القدرة على توليد أفكار جديدة وغير تقليدية.

تعبر عن القدرة على تقديم فكرة جديدة ومميزة:

الإبداع.
الاستدامة.
المرونة.
الربحية.

من أمثلة الابتكار:

مناقشة الفكرة مع الأصدقاء.
تطبيق الفكرة الإبداعية على أرض الواقع.
كتابة الفكرة في دفتر.
التفكير في فكرة جديدة فقط.
الوقت المتبقي
ثوان
0
0
دقائق
0
0
ساعة
0
0