تُعرَّف الرغبات بأنها:

الحاجات الفسيولوجية الضرورية.
الأمور التكميلية التي يسعى الإنسان لتحقيقها بعد تلبية حاجاته الأساسية.
المتطلبات الأساسية التي لا يمكن العيش دونها.
ما يقدمه المجتمع من خدمات عامة.

شراء هاتف جديد رغم امتلاك آخر يعمل جيدًا يُعد مثالًا على:

حاجة أساسية.
رغبة.
استثمار مالي.
تأمين صحي.

من أمثلة الرغبات الثقافية:

تناول الطعام الصحي.
الحصول على التعليم الأساسي.
اقتناء الكتب والمجلات والهوايات الفنية.
النوم والراحة.

الاهتمام بالمظهر الخارجي بشكل مفرط يُعَد مثالًا على:

ضبط الرغبات.
زيادة الرغبات الكمالية.
تحقيق الذات.
إشباع الحاجات النفسية.

الفرق بين الحاجة والرغبة هو أن:

الحاجة يمكن تأجيلها، والرغبة لا يمكن.
الرغبة ضرورية للبقاء، والحاجة تكميلية.
الحاجة أساسية والرغبة تكميلية.
كلاهما ضروريان للبقاء.

من أمثلة الرغبات النفسية:

اقتناء الأشياء الفاخرة.
الشعور بالأمان.
العيش في منزل آمن.
الحصول على طعام صحي.

الرغبة في شراء ملابس جديدة عند كل موسم تدل على:

ادخار مالي جيد.
إسراف في تلبية الرغبات.
تحقيق ذات.
وعي مالي متزن.

من أمثلة الرغبات:

الألعاب الإلكترونية والرحلات السياحية.
المأوى والملابس.
الطعام والماء.
التعليم والعلاج.

الرغبات يمكن تحويلها إلى حاجات عندما:

تنخفض الأسعار.
تصبح ضرورية للحياة اليومية.
يقل الدخل المالي.
تزول الحاجات الأساسية.

عندما يخطط الإنسان لتقليل رغباته غير الضرورية فإنه:

يقلل من إنتاجه.
يزيد نفقاته.
يضعف علاقاته الاجتماعية.
يحافظ على استقراره المالي.

تزداد الرغبات لدى الأفراد عندما:

تقل الدعاية والإعلانات.
يتحسن المستوى المعيشي.
ترتفع الأسعار.
يقل الدخل المالي.

تُشبع الرغبات عادة بعد:

تحقيق الأمن الوظيفي.
إشباع الحاجات الأساسية.
الحصول على التعليم.
زيادة الدخل الشهري.

أي من العبارات الآتية لا تنطبق على الرغبات؟

تتأثر بالدخل والإعلانات.
ضرورية لبقاء الإنسان.
تُلبى بعد تلبية الحاجات.
يمكن تأجيلها.

الإعلانات التجارية تُؤثر في الإنسان لأنها:

تُقلل حاجاته الأساسية.
تُحدّد أولوياته المالية بدقة.
تمنعه من الإنفاق الزائد.
تُنمي رغباته وتزيد استهلاكه.

اقتناء أكثر من سيارة للعائلة يُعتبر:

وسيلة للادخار.
حاجة اجتماعية.
حاجة ضرورية.
رغبة كمالية.

من نتائج عدم ضبط الرغبات:

خفض النفقات.
تراكم الديون.
تحقيق الاستقرار المالي.
زيادة الادخار.

من أسباب زيادة الرغبات في العصر الحديث:

الفقر والبطالة.
تراجع الدخل.
نقص الموارد الطبيعية.
التطور التكنولوجي والإعلانات.

من خصائص الرغبات أنها:

ثابتة في جميع العصور.
لا علاقة لها بالدخل.
تختلف من شخص لآخر.
محدودة دائمًا.

التحكم في الرغبات وتحديد الأولويات يؤدي إلى:

توازن مالي وادخار.
فقدان الدخل.
تراجع الإنتاجية.
تبذير المال.

تُساعد إدارة الرغبات على:

زيادة النفقات دون فائدة.
الاستهلاك المفرط.
تحقيق التوازن المالي والادخار.
فقدان الاستقرار الاقتصادي.