![]() |
إجابات أختبر معلوماتي
سورة الحجرات الآيات الكريمة (1-5)
السؤال الأول:
أستخرج من الآيات الكريمة (1-5) من سورة الحجرات ما يناسب كل معنى من المعاني الآتية:
أ- ( يغضّون ) يخفضون.
ب- ( امتحَنَ ) اختبر.
ج- ( تَحبَطَ ) تبطل.
د- ( تَجهَروا ) ترفعوا أصواتكم.
السؤال الثاني:
أكتب الآيتين الكريمتين الدالتين على ما يأتي:
أ- تجنب التعجل بالحكم على الأمور قبل معرفة حكم الله تعالى ورسوله ﷺ.
قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ".
ب- التحلي بالصبر.
قال تعالى: "وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ".
السؤال الثالث:
أعلل: مدح الله تعالى الذين بادروا إلى امتثال أمره بخفض أصواتهم عند رسول الله ﷺ.
لأن سرعة استجابتهم دليل على ما في قلوبهم من تقوى.
السؤال الرابع:
أوضح كيف يكون توقير النبي ﷺ:
أ- في حياته.
باحترامه وتقديره والتأدب معه، وتجب رفع الصوت عنده، وعدم مخاطبته باسمه مجرداً.
ب- بعد مماته.
تجنب رفع الصوت عند قبره، أو مخالفة أوامره وسنته، ويستحب للمسلم أن يذكر النبي بلفظ سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
السؤال الخامس:
أبين سبب نزول قوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ".
جاء في سبب نزول الآية أنّ وفداً من بني تميم قدموا من خارج المدينة، وأخذوا ينادون الرسول ﷺ من خارج بيته بصوتٍ مرتفع "يا محمد، اخرج إلينا".